Roshdi Al Ghadeer | Create your badge


نص صحن الشوربة …. النص الذي اكرهه

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

صحن الشوربة

خالي محمد
قطعت رجله في حادث
يراقب حذائي
ويفكر برجله المقطوعة
أين تمشي في هذه الساعة
……….
في الليل أمص أفواه العاهرات
والعق فروجهن
يختلط مخاطهن بلعابي
في الصباح
تعاتبني أمي
لنومي عن صلاة الفجر
اقبل رأسها بهدوء
………………
لي لحية في وجهي
ولحية أخرى أسفل بطني
محترفا أنا بالموس
بعد أن جرحت أسفل بطني
نتدرب دائما في الأماكن المظلمة
…………….
صديقي يفت الحشيش في صحن الشوربة
ويلف برشاقة ثلاث سيجارات
يشعل واحدة
يراقبها
فنشعر بالجوع
…………..
بنات الخبر في شارع سويكت
كواعب أحذيتهن العالية
تبرز مؤخراتهن
فامسك قلمي
وأتحسس رأسه
حتى يحمر
…………
بنت الجيران
ملتزمة جدا
عباءتها فوق الرأس
تذهب إلى صلاة التراويح
تستفز الهواء
يفضحها
تحاول جاهدة أن تقاوم
الهواء العنيد
يكره النساء
……………
في رمضان
أشاهد المسلسلات الكويتية
تحكني يدي باستمرار
تجتاحني رغبة عميقة
بالاستمناء
…………
صديقي صحن الشوربة
يتقن لف الحشيش
ويتقن فن الأثداء
في سويكت الخبر
كنا ننتظر هبوب الهواء
سقط كيس من يدها
انحنت لتأخذه من الأرض
قال صديقي
المسكينة
تعاني من الدورة الشهرية
…………
تمر سيارة شرطة
فنبصق أنا وصديقي
دم أسناننا
يقل طول الليل
تختفي القطط من الطريق
……….
يرن الجوال في جيبي
أجيب بفرح
اكتشف إنها أمي
احزن قليلا
تسألني إن صليت العشاء
أفكر أن اقبلها على رأسها
الكذب شيء رائع
………
رشدي الغديرالدمام  

 

 

 الرؤيا النقدية بقلم الشاعر سامح كعوش

تم نشرها في عدة صحف

" رشدي الغدير " يكتب لينتقم من الله الذي خلق ، و من الأم التي أنجبت ، بل من كل " الفروج"  التي خرج منها و عاد لينتقم أن لم تعطه ما أراد من سعادة في تحقق لذة و كفاية شهوة.

إذا ً هي الكتابة عنده فعل اللاوعي المنتقم من الحياة نفسها، الثائر عليها عبر الانتقام من قيمها المقدسة و إعلاء دناستها فوق كل اعتبار، الحانق الباحث عن فردية التحقق ضد جمعية المشيئة و الالتزام.

الكتابة فعل إبداعٍ، لكنها عند "رشدي الغدير" فعل ضياعٍ بامتياز، لا تليق بها الشعرية الجمالية و الفنية الصادقة، و إن حضر الخيال/ عنصر الصورة، فإنّ حضوره غائبٌ بفعل الحشيشة الغالبة التي لفّها الصديق بإتقانٍ فأتقن الإيقاع بالشاعر في لعبة اللاوعي الخدِر و استحالة الممكنات.

هي الكتابة/ الكآبة التي يتقنها شاعرٌ يعاني عقدة اضطهادٍ لا تليق بدوره كنبي حرف و قائد غواة. يتقن اصطناع الذنب ليبرر العقاب، في محاولته نقل التفاصيل اليومية لحياةٍ عاديةٍ حدّ الملل. قد تكون نقلا حياّ مباشراً لواقع حياته هو وإن لم يبرز ذلك بشكل علنيٍّ لمجرد كونه يجرّب الشعرية ولا يفلح. نراه يكتب اليومية نصاًّ لا النص اليوميّ الذي ينقل هماًّ وجودياًّ برؤيا شاعريةٍ و شعريةٍ فنيةٍ جميلةٍ تصوغها شفافية الشاعر و براءة اختراعه الصور و الدلالة معاً.

اليومية المباشرة التي لا تكتب أدباً، بل تهلوس في مزجٍ انتقائي لا تلقائي لأشياء هذه الحياة المريضة بما يشبه الانتحار/ نفي النفي و صراع الأضداد التي لا تجتمع، و إن حاول "رشدي الغدير" ان يجمع بينها في حركةٍ زمانية و مكانية فائقة السرعة/ فائقة الكذب.

البنية/ الدلالة:

تبدو الدلالات و المعاني التي تحملها ألفاظ نص " رشدي الغدير" فاضحةً وعلنيةً حد الإشهار و التقرير المباشر، و الحقل المفهومي الغالب فيها يستمدّ مفاهيم و قيماً سوقيةً لا أخلاقيةً تمعن في الصورة لتثير الاشمئزاز لا الإعجاب بفنيتها. ولا دلالة فنية ذات قيمةٍ تُذكر فيها، "في الليل أمص أفواه العاهرات/ ألعق فروجهن/ يختلط مخاطهن بلعابي".

الدلالة ضد المباشرة ، و الكلمات المفاتيح تفضح صاحب النص، فهو ينتمي بالعلاقة الأقرب " اللعق باللسان و المص بالفم / كعلاقة جنينية لا تنفصم " إلى عالم العاهرات الليلي، ولا يتردد في قتل المفردة و الدلالة التي تحملها بأن يضعهما معاً في سياقٍ دلاليٍّ أحادي الاتجاه ، إلى أسفل : لحية ٌ في وجهي — > لحيةٌ أسفل بطني ، سقط كيسٌ من يدها — > انحنت — > تعاني ". اللفظة هنا قفص المعنى، تحيله تجسّداً حرفياًّ لفكرةٍ فاقدةٍ منطق حضورها، تفضحها اللغة الحسية في أكثر المواضع انحطاطاً قيمياً و رمزياًّ ، "قال صديقي: المسكينة تعاني الدورة الشهرية".

المزيد


ماذا علي أن أفعل

أكتوبر 16th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

 

 

 

-: الو

- اهلا مين

-: السلام عليكم يا أخي هل هذه شركة سيتي سنتر للأزياء

- نعم نحن سيتي سنتر للملابس كيف أخدمك

-: نعم ارجوك هل يمكنني التحدث مع المدير لو سمحت

- انا المدير تفضل

-: حسناً أيها المدير النبيل سيكون علي أن اخبرك بما حصل اليوم

- تفضل يا أخي

-: حسناً أيها المدير النبيل كنت متوقفا في سيارتي اليوم عند الاشارة في مدخل الخبر استمع لاذاعة البحرين تحديدا لبرنامج صديقي المذيع البحريني عماد عبدالله وهو يمازح
المذيعة سيما لا أتذكر ماذا كان يقول لسيما بالواقع انا لا اتذكر حتى موضوع البرنامج لكنني أتذكر جيدا صوت ضحكة المذيعة سيما ولا اعرف كيف التصقت ضحكتها بصفيحة
جمجتي الاسطوانية لضحكتها حفيف منهال بالفتنة ورنين باذخ يشبه يشبه اعلان الجوقة لقداس في كنيسة المعمدان بولس كما ان ضحكتها تحرك الاشياء الصغيرة في الهواء فأشعر
بدغدغة أسفل رقبتي صدقني أيها المدير النبيل يحدث كثيرا أن أفقد شعوري بالوقت والمكان كلما ضحكت سيما ولهجتها البحرينية تزخرف المسافة بين طفولتي والوجع الذي يقتات
عليها اللعنة على طفولتي الكئيبة كنت ابكي في دورة المياه لفرط الخوف من العقاب الذي ينتظرني عقاب مبهم ومارق لأقصد أنني اخاف من الضرب لا لا انا لا اخاف من الضرب انا
اخاف من الفقد كنت أرتعب لمجرد أحساسي أن والدي سيبادلني الصمت ووالدتي ايضا قد لا تتخيل شعور طفل لا يتحدث معه أحد لعدة ايام وليل

- يا أخي أنا لم افهم شيء هل أتصلت وطلبتني لتقصص علي مخاوفك الطفولية وتتحدث عن ضحكة المذيعة هل أنت مجنون

-:حسناً أيها المدير النبيل دعني أكمل لك ما حدث عند اشارة المرور

- تفضل يا أخي وارجوك اسرع قليلا فانا مشغول

-: أقول أنني كنت متوقف في الاشارة وكان هناك عامل أعتقد انه هندي الجنسية يوزع بروشورات دعائية لمحلاتكم ودون أن اطلب منه شيء أعطاني ورقة البروشور الدعائي

- نعم نحن نسير حملة دعائية في كل موسم دراسي جديد يمكنك زيارة أحد فروعنا لتختار ما يناسبك من الملابس

-: أيها المدير لم أتصل لهذا السبب أقصد أنني لا أشعر بالعري رغم أن ملابسي لا تسترني جيدا حسناً هي تغطي جسدي كله لكن رغم هذا أشعر انها لا تسترني وصدقني كلما مشيت في السوق شعر ان الناس تحدق في مؤخرتي أكثر من وجهي هههههه لا أقصد الاهانة أيها المدير النبيل لكن هذا

المزيد


لا أحد يهتم …..

أكتوبر 16th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

 

كبخيل يكره أولاده
يقشر برتقالته بأصبع مبتور
لئلا يكسرها في غفلة
مثله تماماً أتحسس نهدك
أتسكع بأصبعي أطرق باب الحلمة
فلا يفتح أحد
.
.
.
كمجنون يبصق عليه جدار مائل
يرمي الجدار بحجر
فيطلب الجدار من الله
أن يعيد له عقله
مثله تماماً أدس أنفي في دهليز إبطك
واستنشق سخط الجدران الغاضبه
فلا يهتم أحد
.
.
.
كمزارع يصغي لبكاء القمح
بعد أن مسح الحقل بفوطة متسخة
رفع رأسه الى السماء
وتلفظ بما لا يقصده
مثله تماماً امسح فخذك بخدي
خلسة يهذي فخذك بتعاسته
وخدي ملتصق أسفلك
أرفع رجلكِ الى السماء
فلا يهتم أحد
.
.
.

ها وقد استيقظتي بجانبي
وابتسمتي
وبرشاقة اشعلتي سيجارة
وأعدتي الإبتسا

المزيد


بوردة غصنها اطول

أكتوبر 16th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

 

رشدي الغدير

أنا
يعسوب الماء
الشقي
الذي يرغب في أن يقرص خدكِ
نائمة كنتِ
عارية كنتِ
كنتِ
يا من تهبينَ الحلوى
بقفطان ثغرك المزركش
ونهدكِ المندلق
من شق القميص
خلسة
يهمس في اذني
اسرقني
اسرقني
يا يعسوب الماء
.
.
.
تملؤني
رغبة في الصلاة
على سرتكِ
الصغيرة
المدورة
الإنحدار الى نهاية بطنك خاتمتي
والزغب الخفيف على فخذكِ
ترانيم قداسي
وقبلتي
نهدكِ الأيسر
فلا تتحركي
حتى لا تبطل
صلاتي
انا يعسوب الماء
الشقي
.
.
.
إربطي شعرك الى الخلف … قليلاً
وتمسكي جيدا بجناحي
والصقي فوهة النارنج بما ينداح في الفراغ
وخذي قدمي
لا اريدها
فثمة متسع من الطريق
في
فمكِ
ليعسوب ماء
شقي
.
.
.
.
قدمكِ ربيع الغابة
وثديكِ صيفها
كوني
امي
وموسم ولادتي
سيري فوق صدري
ولا تفطميني
ابدا
انا يعسوب الماء
الشقي
.
.
.
.
اجعلي فمي لا يحتفظُ بـذاكرةِ نهدٍ غير نهدكِ
ولساني لا يدرك إلاّ مذاق ريقكِ
وشفتي تحتفظ بـكلِّ الجلد الميت
المتساقط من شفتكِ
انا يعسوب الماء
الشقي
.
.
.
.

العطش الموجع يؤرق اوردتي
اريد الماء
ماء شفتيك الصغيرتين الزهريتين
المرصعتين بتجاعيد محبوكة بعناية
تشبه التجاعيد عل

المزيد


حبيبتي كنت أنوي قتلك هذا الصباح

أكتوبر 4th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

قفي جيدا لا تتحركي ولا تسقطي أن شعرتي بألم خانق اسفل ابطكِ المدعوك بترانيم رجال لا اعرفهم تركوا بقاياهم مثل خنافس بلهاء اعتقدوا الحمقى انكِ ستتذكرين وجوههم الآن ساصفعك في ابطكِ وأنتِ ترفعين ذراعكِ الى الأعلى مثل طالبة كسولة لم تؤدي واجبها المدرسي لا …تهربي من أمامي وانا ارهز جسدك المكتنز بالغواية ما أجمل دموعك التي اختلطت بمخاط انفك الان اغربي عن وجهي فقد وصلت الى رؤية وجهك يغسله الألم لم اعد احتاجك
.
.
.

اقتربي قليلا هاتي اذنك سأهمس لك بسر
كنت أنوي قتلك هذا الصباح وكنت سأطلب منك اختيار طريقة موتك اما خنقا بيدي العارية واما ببتر نهدك وتعليقة على حائط غرفتكِ واما بوخز رقبتكِ بدبوس اسود اخفيه في جيب معطفي
لكن انا كسول جدا لذا اجلت مهمة قتلك الى وقت لاحق
.
.
.
انتِ شهية ايضا وهذا يحفز رغبتي في هتك حلمة نهدك الايسر ولوكها مثل تيس الحضيرة ثم بصقها في كوب فارغ ووضع الثلج فوقها حتى لا تفقد نك

المزيد


الى العماني الذي ينام في سريري

يونيو 1st, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

تحيط به يدي في تقوس مفعم بالحب
اضع يدي على كتفك يا خالد كي لا اقع
منكب على وجهي في نار الناس
سيكون لقاء لنا في مسقط
ولن
اسقط
الا
وكتفك
يحمل
كتفي

 

النص

العماني الذي ينام في سريري
ويضع عمامته مقلوبة
كمن يغرف بها الماء

رأوه يحرك الماء في يده
كمن يغسل شيئاً ما.
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟

قال: أمرِّن الاسماك
على التنفس والبكاء
وازعنف يدي
وساقنع الدجاج بالطيران
..وسأعلم الرصيف كيف ينتظر الناس
دون ان يتحرك
حتى أجد وطنا لا يصفعني ….
ويهرع مبتعدا
.
.
.
رأوه يحرك القدر بإصبعه
ويصرخ من وجع الجوع
يغرس اسنانه في تراب الصحن
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال … أحاول اٍقناع رشدي بوطن لا يركل
وشوارع لا تهرب منسلة مثل ثعابين الغابة
وبمزارات اولياء الله
لمتخاصمين مع الجنة
.
.
.
.

رأوه يرفع قميص الليل
ويحرك اٍبرة بالهواء
وكأنه يخيط شيئاً ما.
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال …. أرتق ثقوب السماء
للموتا الم

المزيد


ماذا سيحدث لنهدي المكور لو اكله قط .. الى انثى من مطر اسمها سارة

مايو 29th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة


Texte de Rochdi Alghadir

traduit par Laila Nassimi

L’amour impossible
Est- il un fardeau pour le cœur ?
M’a-t-elle demandé,
J’étais préoccupé par tous ce qui apparaît de son corps, et de ce qui n’apparaît pas…
Occupé des rondeurs de ses seins enflammés,
Occupé d’elle, et d’elle seule,
Je ne lui ai pas répondu.

.
.
.
.
Envahi par « Un petit somme… »
Nous sommes devenus « Un »
« Un seul lit…… »
Je m’élève, vers son arc en ciel….
Moi, son enfant….
Je suis le « truc » impossible…
.
.
.
.

Puis je suis devenu air,…
Et je me suis faufilé en elle,…
Ses cheveux, nuit, en cascade sur son sein,
Son sein qui allaite les poètes du lait des prédictions…
Et des berceuses de l’absence…
Tout en se préparant à la mort !

ةpuisés des guerres et des souffrances
Je cherche, parmi les femmes,
Une dame qui ressemble a mes poèmes…
Une femme qui met ma virilité en flamme
Et qui me fait sentir
Que je suis le plus beau des « salauds » !

.

.

.

.
ہ chaque fois que j’essaie décrire un poème
Je te vois, à poil devant moi !!
ہ chaque fois
.
.
.
.
.
ہ chaque fois
.
.
.
.
.

Je pose la plaie de Bagdad
Je pose ma plaie
Je pose…
Et,
Je me perds
.
.
.
.
.
.
. ہ chaque fois
.
.
.
.
.
Que je suis plié par la douleur,
Je marche avec l’obscurité
ہ Bagdad et je souris aux femmes,
“>
Qui ont arraché leurs seins
Pour les vendre au souk des esclaves

Oh toi, Bagdad ma plaie,
Quand te soulèveras tu, que je puisse t’offrir un châle en soie brodée des larmes d’orphelins …
.
.
.
.
Mais le salaud qui me hante
Et plus attiré par les couleurs de tes cerises…
Que par les larmes de Bagdad.
Je me calme…
Et je
Reviens
Sur
Bagdad
.
.
.
.
Toi Bagdad mon hémorragie,
Mon sang…
Alors que je suis tel un aveugle dans une chambre carrée,
Je cherche une seule raison qui fait de toi Bagdad, Mon assassin
Et je cherche une autre raison
Qui fait que tu ne sois plus.
.
.
.
.
Sommes-nous enlacés de la mort ?!
A-t-on bu trop de café sur les tombes de nos morts ?
Oh Bagdad,
Assassinée a maintes reprise par ce qui était en nous.
On a volé très haut dans les cieux des martyres…
.
.
.
.
Un autre matin s’enflammera,
Un autre matin viendra,
Il ouvrira mes yeux,
Et je ne mourais pas !!
.
.
.
.
Qui a dit que je n’ai pas apprécié l’idée de mourir à Bagdad … ?!!
Je voulais seulement une raison pour la tuerie…
Une seule raison,
Et une mort, élégante,
Sans que mes épaves s’envolent,
En mille morceaux, écrasés par les voitures filantes…
Qu’adviendrait-il de mon sein arrondi,
S’il était ramassé par un enfant qui ne le valoriserait même pas
Où s’il est bouffé par un chat !!??
Oh Bagdad,
Je ne veux rien qu’une mort élégante… !!

——————–سألتني : هل يثقل القلب ، حب مستحيل ؟

ولم أُجبها .. كنتُ مشغولاً بما خفيَ منها وما ظهرْ ..

مشغولاً .. باشتعال نهدها ..كنتُ مشغولاً …بها….
بها … وحدها….

داهمتنا الغفوة ….. صرنا سريراً واحداً …..

أصعد حتى أُداني قوس قزحها…انا طفلها

والشيء المستحيل

ثم تحولت

الى هواء

.. فتسربتُ إليها..

شعرها الليلي

المسترسل على نهدها
يرضع منه الشعراء
حليب النبوءات…
وتراتيل الغياب
.
.
ثم يستعدون للموت

متعبا من الحرب والألم
افتش بين النساء
عن امرأة تشبه قصائدي..
تداعب رجولتي
وتشعرني
انني اوسم الاوغاد

في كل مرة
أحاول كتابة قصيدة

أراك تتعرين امامي
في كل مرة
.
.
.
في كل مرة
.
.
.
اضع جرح بغداد
اضع جرحي
اضع
واضيع
.
.
في كل مرة
.
.

كلما طواني الحزن
أذهب مع العتمة
إلى بغداد
وابتسم
للنساء اللواتي خلعن
اثدائهن لبيعها في سوق النخاسة
أنت يا بغداد جرحي .. فمتى تنهضين
واشتري لك شال
من حرير مز

المزيد


رفعت ظلك عن الأرض

مايو 25th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

حبيبتي ….
عندما تغادرين
اتركي قطعة من ملابسكِ
قطعة من ملابسكِ الداخلية؟
او انزعي جلدكِ من جسدكِ
واتركيه على السرير ….
……..
اتعلمين
من شدة حبي لكِ
أرتدي ثيابكِ
حتى ثيابكِ الداخلية أرتديها

اتحسسكِ
اشعر بكِ
……
ذوقك هو الاجمل يا حبيبتي
اعشق الخطوط الناعمة
اعشق القفاطين المزركشة
دائما اللون الاحمر الممزوج بالرغبة
يناسب خشونة كتفي
والشعيرات النافرة من ابطي
…….

وانا في البيت
حتى و أنا نائم
أرى على جسدي
قطعة من ثيابك
وأحياناً ثيابك كلها
دائما البسك

المزيد


شعوذة شعرية الى الفرنسية

مايو 17th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

 

texte de Rochdi El Ghadir

traduit par Laila Nassimi

N’as Tu rien senti il y a un instant ?

Un œuf…

Trois talisements…

puis

J’ai écris ton nom au khôl

Et j’ai goûté au talisement…

Je l’ai salivé…

Et j’ai répété tel un hanté :

«Alwaha Alwaha

Maintenant maintenant vite vite Alwaha

Alwaha

Sortez ô serviteur sortez ô occupant

Sortez à l’endroit qui est le fond obscure du puis

Et amener moi celle au nom écris sur l’œuf au khôl des femme des humains

Que j’assouvisse mes désirs et mon envie d’elle

Au nom de ………………………………..que dieu vous bénissent ».

A tu sentis un pincement,

En bas de ta poitrine ??

Ce n’est qu’un talisement…

Un seul…

Pour que les Dijns

Te ramène à moi,

,Es tu dessinée sur une plaque d’argile

Telle les prophéties et les livres sacrés ?

,Es tu un livre écris d’un mi-songe

Reproduit par un aveugle

Dont nul n’en à jamais pris connaissance ?

Je vais refaire le rituel…

Avec le même talisement

Jusqu’à ce que les djins,

Ou les serviteurs percher des cous en bas de mon talisement

Te ramène à moi..

Mais …

Que faire si le roi des djins te vœux pour lui…

S’il te cache dans les couloirs des araignées bavardes

Ou s’il te foure dans une dispute

Entre lui et les soldats ?

Que faire s’il te prend ?

S’il goûte à ton raisin sang

Et qu’il devient accro à ton arc en ciel rare…

Je crierai :

,ô; noble roi,

Héritier de l’air, de la renaissance et de malédiction…

,ô; djins,

Je suis le salaud dont vous en parlés vos mamans,

,ô; nobles je vous tuerai…

Et je mastiquerai vos talisements

Comme un bouc dans une cour

Comme un vieux, mâchant ces malheurs

Avec une bouche sans dentition.

Et je crierai le talisement de ma grand-mère « al houdia*»

Gravées sur les murs d’une grotte sur le fleuve des « douassére*»

Je violerai vos femmes et tuerai vos enfants éparpillés comme les boutons sur mon dos nu…

Comme des papillons

ô; roi fou, le plus débile des créations divines,

Le plus lâche,

Le plus bête,

Rend moi celle au sein coulant,

Tel une coupe de crème auréolé d’une cerise…

Rend là moi, envelopper dans un drap en coton

Rend là moi, pied nu,

Puisque j’ais de Déjà bu mon vins dans ces chaussures,

Et que j’ai chaviré entre d’autres chaussures, et que, voilà son soulier à côte De mes coupes à vin.

المزيد


مثل احمق يشرب دمه

أبريل 20th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , نصوص فصيحة سحقا لذاكرتي الشاذة

 
اللعنة
ابدو مثل احمق شرب دمه
افكر جديا في وخز معصمي بدبوس وجعل الدم يقطر
ساجمعه في كوب
ثم اتذوق قنبة الحمرة
لا لن استعمل الكوب هذا فيه مضيعة للوقت ماذا لو وخزت الدبوس ومصصت الجرح
مثل يرقة ضائعة تبحث عن مدخل الى الجسد
او لعلها تبحث عن مخرج
الدبوس لن يمنح الدم حريته في المعصم
اذن سأستعمل سكين المطبخ
التي حلقت فيها ذقني وجرحت رقبتي قبل شهر
نعم سأوكز طرفها المسنون في نهاية المعصم ثم فسحة لينة في انشقاق العظم نهاية الكف نعم وبعد وكزها بدقة ساسحبها الى الاسفل قليلا علي ان اكون حذر فقطع وريد سيفسد علي هذه اللذة ويقربني من الموت الذي لا اريده
اللعنة
انا افعلها الان
وقد تذوقت دمي
الذي لا طعم له
لم اتوقع ان يكون الدم دون طعم… 
يجدر بي ان اضيف له قليل من ا

المزيد


التالي



Roshdi Al Ghadeer | Create your badge