Roshdi Al Ghadeer | Create your badge


في صحيفة القبس الكويتية نصي يفوز بجائزة

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

على هذا العنوان

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=515538&date=08072009

رشدي الغدير(*)
أقف وراءك
على ظلك المشطور
مثل حرب تهندس
النوايا وتغفر للطغاة
أنتعل خطواتك
وأحرث وجهك
كما لو أنه الحفرة ومن سيقع فيها
.
.
أخرج من فمك
كلقيح من نقيضك
أغير المفردات
أنقل أعداء مؤجلين
وأعجل في مكيدة الأصدقاء
ليس جهات بل رملٌ يقودك
ليس نوما بل موتٌ يشذب القبر
.
.
ليس ما يسيئهم في موتك
لن يحزنهم فقد نعيقك
آخرون سيشترون الورد لغيرك
ستبلل دموعهم أزهار القبور
وقبرك القاحل ينتخب الجدب المنسي
من شهوة نقائضك
حينها سأستلذ أنا بصمتك
.
.
.لا تهذ. بشوقك للسماء
وتجز الليل بجذيلة الاطفال
تبلل الشمس تحيلها كجمرة تكاد
تفسر الماء بحليب الشهوة
تشرب نخب الهزيمة في جماجم النساء
تخذل الرغيف واليد والتنور
تمضغ فتاتك مع حلمات توشك
والسرير يبتسم لفرط عجزك
تفكر
.
بالموت
.
تفكر
..
.
رأسك سليل الرياح
تضع العمامة فيجهلونك
تخفي عنقك عن شمر بن ذي الجوشن
وتحرث (…….)
بحثا وعن ذكريات حبلك السري
تجرح اصبعك بشفير العمق
تفخخ الشعر للعابر وال

المزيد


لقاء لي في صحيفة عكاظ السعودية

نوفمبر 6th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

 

رشدي الغدير يقول
الكتابة لا تمنحني الاطمئنان بقدر ما تمنحني المزيد من الخوف والقلق، واعتقد ان هذا القلق هو محرك الكتابة فالثقة بالنص والاقتناع به مقبرة الشاعر المفتوحة

حاوره: سعيد الباحص ـ الدمام
نفى الشاعر السعودي رشدي الغدير شائعة توقيفه من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بذريعة توظيفه بعض ألفاظ الشعوذة والسحر في بعض قصائده. وقال لعكاظ: إن ما أثير خضع لأدلجة بعض الاشخاص نتيجة مواقف مسبقة، ملمحا الى ان بعض الألفاظ التي وردت في نص شعوذة شعرية اقتبسها، ولم ينقلها كما وجدها في كتب السحر والشعوذة في الانترنت، موضحا أن الهدف من اقتباسها خدمة الفكرة في النص فقط، وأضاف: قصيدتي هذه كانت موجهة للقارئ الذي يضع أسئلة وينتبه بأن هذا خيال شعري، ولم أقصد بها الذهاب للقارئ العادي. وقال الغدير: لا أعلم سبب تهويل الأحداث ونقلها بشكل غير دقيق، ولا أعلم سبب تحويلي الى موضوع لمهاجمة جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع احترامي لكل المواقع والصحف الناقلة للخبر.
ورأى أن الحدث لمواقف مسبقة وقد حمّل أكثر مما يحتمل، وقال: "ان ما حدث هو تعرضي لمحاولة هجوم من قبل بعض المتحمسين وانا خارج من مقر عملي زعموا انهم من رجال الهيئة وحدث مشادة كلامية، واتضح ان لا علاقة لجهاز الهيئة بهم، وان تحركهم كان فرديا.
وقال: "لو بحثت بجدية عن مصدر هذا القول ستجده يصدر عن فهم ناقص لتفسير بعض الصور في بعض النصوص، اعتقد ان غياب الناقد او المحلل المؤهل هو السبب، ومن السذاجة اعتماد الفهم الناقص والصادر من أشخاص غير مختصين في الحكم على الصور الشعرية ووصفها بالكفر هذا فيه تجن كبير لا اقبله كمسلم، وبالنسبة للتوقيف فهذه اشاعات متناثرة بشكل مخيف وانفيها جملة وتفصيلا".
وبسؤاله لماذا انتهج هذا السلوب الشعري؟ قال: "لكل كاتب رؤيا تحدد مساره الإبداعي ولا يمكن بأي حال من الأحوال تهميش دور الايحاء الثقافي او لنسميها الخلفية الثقافية التي ينطلق منها الكاتب نحو أفق معين، هذا النوع من الاختيار مباح لكل كاتب ولا أجد ضرورة لصنع نسخ باهتة متشابهة مع الآخرين في الكتابة، واظن انك توافقني على وجوب تميز الهوية الخاصة بالشاعر اما تقبلها من عدمه عند المتلقي فهذا الأمر لا يشغلني كثيرا".
وأوضح أن نص «شعوذة شعرية» اعتمد فكرة خيالية في تحقيق الوصول للحبيبة بشكل جنوني، مشيرا الى ان النص يحدثنا عن عاشق مزقه الشوق وبسبب البعد قرر ان يستعمل السحر والشعوذة ومحاربة ملك الجن لو حاول خطف معشوقته، مؤكدا أن هذا خيال محض ولدعم الفكرة في النص دخل بعض المواقع في الانترنت التي تتناول كتب السحر برؤيا نقدية، واقتبس منها مع بعض التصرف بهدف خدمة الفكرة في النص. واذا لم يكن يدرك حجم الخطر والتأثر لدى المتلقي من هذه الألفاظ؟ قال: دعني أقف قليلا على فهم محدد لخطر التأثر عند المتلقي في نص شعوذة شعرية لم أكن اقصد الذهاب للمتلقي العادي كان هدفي المتلقي الذي يطلق هديرا من الاسئلة وينتبه في نهاية الطريق الى ان النص هو خيال شاعر ومن الظلم ان يتعامل مع النص الشعري على انه حقيقة او سيرة ذاتية او محاولة لنشر الشعوذة كما ورد في بعض التحاليل والأحكام المتسرعة لكن طبعا انا لا انكر ان فهم الناس متفاوت لمثل هذا النوع من الكتابة واعذر من اعتقد ان في النص خطرا محدقا وهو غير موجود في الرؤيا النهائية للنص.
وردا على سؤال: ذكرت مقولة ناقل الكفر ليس بكافر، قائلا بأنك لجأت الى هذا للضرورة الشعرية، فما هو مقصدك بأن التحليل الأدبي للقصيدة الشعرية يختل

المزيد


لقاء رشدي الغدير بعد الاعتقال

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام



محاكمة رشدي الغدير في الإعلام

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

 

 

 

المزيد


لقاء رشدي الغدير في مجلة رؤى

سبتمبر 15th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

 


               الغدير: برنامج شاعر المليون لايروقني

                        تجربة شاعر بالسحر والشعوذة
   
              70ألف زائر في اليوم على نص صحن الشوربه

                ملهمتي جنيه وتتذوق الشعر معي
              
               حزن رشدي على إبليس في رمضان


إيمان الحسن – جدة

استرسل في شعره منذ صغره فكانت بدايته مع القصائد الموزونة وأتبع نهج معلمه عبد الله السفر .عرف بمسميات عده وقد أساء له العديد حين تسميته اتبع أسلوب غريب عند كبره وأثار ضجة كبيره حين كتب شعوذته الشعرية كانت له محاولات في السحر والشعوذة وحينها اتخذ من العالم الأخر ملهمة له وادعى بأنها من متذوقين الشعر "  رشدي الغدير "  متحدثأ "لرؤى" عن قصصه الغريبة.


**كيف بدأت تجربتك مع الشعوذة والسحر؟

الأمر معقد وبشكل ما كانت رغبة اكتشاف المبهم من عالم الخفاء تأسرني بوصفها منطقة خارج الفهم البشري كنت احمل هذا التساؤل كيف هو العالم الأخر كيف يعيش الجن فيه وكيف يتعاملون مع بعضهم وهل عندهم مشاكل سياسية واجتماعية وبيئية وصحية كان عالم الخفاء يشكل لغزاً عسير الفهم حاولت ولوج هذا العالم فلم أجد كتب تتحدث عنه غير كتب السحر والشعوذة بشكلها الأسطوري الناجز طبعا اطلعت على هذه الكتب وأنا احمل نية الاكتشاف وليس التطبيق ووجدت أن حتى هذه الكتب لم تنصف عالم الخفاء الساحر.


** هاجمتك هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمقر عملك بسبب إحدى قصائدك …. حدثنا عن ذلك؟


نعم حدث هذا بالفعل بسبب الحماس الزائد عن اللزوم والتسرع في اطلاق الأحكام من قبل بعض المتعاونين مع الهيئة كنت في مقر عملي عندما هوجمت من قبل بعض المتحمسين من

الشباب طبعا لم يكونوا أعضاء رسميين في الهيئة لكن هم شباب وقعوا على فتوى في الانترنت أصدرها شيخ مجهول توقعني بالكفر بسبب كتاباتي أو بسبب فهمه المغلوط لكنه الكتابة

عندي وهذا مؤلم بالواقع كنت أتمنى أن يتم التعامل مع هذا النوع من الكتابة بعقلانية أكثر وليس بتشنج وعدائية النص الذي سبب الأزمة كان بعنوان شعوذة شعرية اعتقد إن هذا النص

لم يتم فهمه بالشكل المطلوب

 

**خضت تجارب عدا مع العالم الأخر ماذا جنيت منها؟

بدون أن اقصد وعن طريق الصدفة وبسبب عدم تمكني من التعامل مع كتب السحر والشعوذة الموجودة في الانترنت أخرجت الأرواح السفلية من عالم الخفاء كانت مرجانه التي أصبحت ملهمتي وسلافه وحزقل وغيرهم من أبناء المردة والشياطين كسرت الحاجز الخفي الذي يفصلهم عن حياتنا نحن البشر الضعفاء وأعطيتهم فرصة في الاقتراب أكثر من هسيس أرواحنا ولم أتمكن حتى هذه الساعة من صرفهم لقلة خبرتي في هذا المجال لذا أجدهم دائما في القرب مني يلهمونني الشعر والكتابة والإبداع وهم لا يحملون ضغينة ضد بني البشر بقدر ما تحملهم نظرات الدهشة والذهول من تصرفات بني البشر الضعفاء وكراهيتهم لبعضهم البعض
لكن مهما حدث هم شعب يحترم عاداتنا وتقاليدنا السعودية.


** قصائدك تتجه اتجاه أخر عكس اتجاهات الشعراء؟وضح لنا ذلك ؟


الكتابة عندي لا تذهب للمتلقي العادي الذي يريد الفهم السريع المسطح المعلب الجاهز لا أنا لا اكتب من اجل هذا النوع من القراء لكن أنا اكتب من أجل المتلقي الذي يطلق هدير من الأسئلة وينتبه في نهاية الطريق الى أن النص فخ مميت ومكتنز بالموت فخ يمكنه قتل المتلقي الذي يتعامل مع النص الشعري على انه حقيقة أو سيرة ذاتية أو محاولة لنشر الشعوذة كما ورد في بعض التحاليل والإحكام المتسرعة لكن طبعا أنا لا أنكر إن فهم الناس متفاوت لمثل هذا النوع من الكتابة اعتقد إن سبب اختلافي عن الشعراء الآخرين منطلق من هذه الرغبة واعتقد أيضا إن هذا حق مشروع لي كشاعر له تجربته فلماذا أشبه الآخرين؟ ولماذا لا اختلف عنهم؟ ويكون لي ما احسبه صبغتي الكونية على الأشياء.

**أنت احد المتصفحين للانترنت ..ماالفائده التي تعود عليك منها كشاعر؟
الإنترنت هي سمة التواصل العصري مع الأخر وعن طريق الانترنت حققت ما لم يتمكن لشعراء الآخرين من تحقيقه ذلك
بعد فوزي بجائزة الشارقة للنص التراثي وفوزي بجائزة سوسه الثقافية رشحني الدكتور ممدوح الحبش المقيم في السويد لمسابقة مهرجان مدينة وارسو للشعر وقام مشكورا بترجمة ثمانية نصوص لي للمسابقة وفي أواخر 2007 تم تحقيق الانجاز وفزت أنا وفريق العمل بالمركز الأول كان نصيب جائزة القراءة للشاعر اللبناني سامح كعوش فيما بعد تم طباعة كتاب لي في بولندا مدينة كراكوف عن دار مينتوارا بعنوان وسع قلبي كان الهدف هو نقل المشهد الثقافي السعودي والعربي الى الغرب ومنحهم فكرة عن

المزيد


لقاء لي في مجلة هماليل الاماراتية عدد السبت 15 اغسطس

سبتمبر 1st, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

مع الصحفية الرائعة والمتمكنة الاستاذه عبير الصيعري
———————

رشدي الغدير الشاعر الذي يرتكب اثم الكتابة منذ الصغر فحبس نفسه في كينونتها الانهائية وليس هذا وحسب فهو ابن البحر الشرعي حيث تعلم لغة التأمل من امواجه الزرقاء فتلقى اكثر المفردات غموضا وسحرا امتاز قلمه بالجراءة غير المعتادة في مجتمعنا الخليجي المحافظ فتقبله البعض وهاجمه البعض لا ان هذا لا يعني بأن قلم رشدي الغدير لا يحمل أجمل الكلمات وأصدق الأحساس

حصل على عدة جوائز من اهمها الجائزة العالمية للشعر المعاصر التي حقق فيها المركز الأول على العالم كما منح جائزة الشارقة للأدب الشعبي بأمارة الشارقة وأصدر ديوان دارين الذي لاقى نجاح كبيرا

التقت جريدة هماليل بالشاعر المعاصر رشدي الغدير الدوسري
وكان لنا معه هذا الحوار:

:رشدي الذي ترعرع بين الغوص والصيد وبين الؤلؤ والمرجان ،هل اثرت ذكريات الطفولة البحرية في كتاباته اليوم؟

الاجابة :
لذاكرة الطفولة تجليات زرقاء ان صح لي القول لن ابالغ ان مارست هذا الادعاء الواقعي في انني ابن البحر الشرعي وابي هو هذا البحر النائم بمبحة اصطبغت روحي البكر بمائه

وتعلمت لغة التأمل من امواجه لقنني البحر اكثرالمفردات غموضا وسحرا كلما اوغل الطفل في تفسير علاقته بالبحر تدهشه اللحظة المجبولة بالتفاصيل صغيرا كنت والبحر رفيقي زعنف ذراعي واشعل الفتنة في الصدر
البحر بطبيعة الحال يسكنني وينتقل من مكانه داخل الروح الى الورق ليندس بين الطيات حتى ان المذيع التلفزيوني محمد العلي وفي لقاء لقناة التلفزيون السعودي لقبني بشاعر

البحر لشدة تمظهر البحر في النصوص التي اكتبها
اعتقد انها العلاقة الكثيفة التي يتركها البحر كوشاح شفاف فينا
وشاح لا يمكن التخلي عن روعة انسداله في الروح

————-

ثالثا:حدثني عن الطفل رشدي الغدير بين الغوص في البحر والغوص في كتب الادب ،واين تجد نفسك اكثر ؟

الاجابة :
اعتقد ان مهمة البحث عن الذات المنهالة في تيهها بين الغرق في البحر و والغرق في الكتب الادبية بوصفها بحرا اخر يكتنز الدهشة ويضاهي جزالة البحر الاول في اسراره اقول ان

هذه العملية هي عملية معقدة الى حد ما بالنسبة لي
اتذكر انني كنت اجلس الى البحر واقرء عليه ما تيسر من كتب اسرقها خلسة من مكتبة والدي
هكذا ببرائة لا يمكن وصفها اركض حافي الاقدام الى البحر وانا احمل بين يدي كتاب يصل الى نصف صدري لفرط ضخامته مثل الالياذة لهوميرس او الكوميديا الالهية لدانتي او

الفصول الاربعة او حتى طواسين الحلاج
واجلس الى صخرتي اسميها صخرة اللقاء في جزيرتي دارين التي ولدت فيها اجلس على الصخرة وامد رجلي لتلامس الماء واغرق في تلاوة لاحد الكتب التي لم اكن افهمها لصغر

سني استمر في القراءة حتى يصل الماء في مد لا يتوقف الى اعلى من الساق قليلا والاسماك الصغيرة تدغدغ اصابع قدمي بمودة قد لا اجدها في مكان اخر
وحده مغيب الشمس ينبهني الى حتمية التوقف والعودة الى المنزل
هكذا كنت اقضي الايام بطقوس حذره لم اخطط لها مسبقا
اين اجد نفسي
بالواقع انا مازلت ابحث عن نفسي حتى هذه اللحظة
لكن حتما اشعر بشوق للطفل السمين المغرم بالشوكولاته وبكتب لا يفهمها
ذاك الذي تلبسني في مرحلة مبكره
——————

رابعا:حلقت الى الاسكندرية لتلتحق بالاكاديمية البحرية فلماذ لم تتجة الى دراسة الادب العربي؟

الاجابة :
حسنا ايتها النبيلة علي حقا ان اعترف ان اختياري لتخصصي الدراسي لم يكن صدفة لم اخطط لها بل كان رغبة تراودني فبعد تخرجي من الثانوية كان حلم السفر واكتشاف الكرة

الارضية يأسرني ان انافس النورس الذي اغبطه واتحول الى كائن يسافر عبر البحار بسفينة تشق عبابه دون ان تؤلمه كانت فكرة تسحرني والدي اطال الله في عمره كان يصر على

دخولي كلية الطب لكن لم اتخيل نفسي يوما امسك بحقنة او مشرط او سماعة اعلقها حول رقبتي مثل تميمة خاصة انني اكره الحقنه واخافها هذا الخوف يرافقني حتى الان يا سيدتي

كما ان جزء من روحي يتوق لدخول كلية الادب والاحتفاء بهواء اتنفسه كل يوم
لكنني لم اندم على اختياري للملاحة خاصة انني قريب من البحر صديقي الابدي
في النهاية نحن حصيلة ما نختاره ويجب ان نشعر بالفخر حتى لو كان الاختيار لا يعجب الاخرين

—————–

خامسا:هل لوالديك الكاتب الكبير ابراهيم الغدير الفضل في تواجدك الكبير على الساحة الادبية اليوم؟ولماذا

الاجابة :
والدي ابراهيم الغدير هو سادن روحي الادبيه وموجهها الى عوالم النقاء وهو مثالي وقدوتي خاصه انه شاعر مختلف عن جيله اقصد جيل السبعينيات
وهو كاتب صحفي قل الزمان ان يجود بمثله
رجل مثقف الى حد مربك يمكنه التحدث عن كل شيء تقريبا كما انه يحفظ اكثر من ثلاثة الاف بيت شعري وهو حنون بطبيعته
كان يفتح لي مكتبته الثرية وهي غرفة في المنزل يشجعني ان اختار بنفسي ما يحلو لي من امهات الكتب
كتب التاريخ وكتب الفقه وكتب الادب وكتب الميتافزيقيا والشعر
كان يجلس على كرسيه الخشبي ويراقبني ويبتسم مثل حوذي الغيوم ينتظر ان اوجه له سؤال عن مفردة معقدة لم افهمها او شطر غامض لا يفسره عقلي الصغير ذاك الوقت
وكان دائما يجد الاجابة
التي تناسبني
طبعا له الاثر الكبير على تواجدي في الساحة الادبية اليوم
واتمنى ان يوفقني الله في رد ولو القليل من واجبه هو مع والدتي التي كانت مثقفة تضاهي ثقافة والدي
—————–

سادسا: اصدرت ديوان شعري بأسم دارين وقد نال رواجا ضخما فماذا ستقدم لنا الان؟

الاجابة :
بعد صدور ديوان دارين لم اتوقع له هذا الانتشار والنجاح في العالم العربي
فهو مزيج من النصوص الانسانية التي تحمل هموم الكون على الغالب
احضر هذه الايام لترجمة كتابي الذي صدر لي في بولندا في مدينة كراكوف بعنوان وسع قلبي الى اللغة العربية
كما انوي ان اصدر مجموعة من الدراسات الادبية حول عدد من رموز الشعراء في العالم
اتمنى ان اجد الوقت الكافي لتقديم المسودات للطباعة بعد انهائها
—————–

سابعا: حصلت على عدة جوائز من اهمها الجائزة العالمية للشعر المعاصر وحققت المركز الاول على العالم فبماذ تشعر تجاة هذا التقيم؟

الاجابة :
كانت جائزة الشعر العالمي المعاصر في مهرجان مدينة وارسو البولندية هي الانطلاقة الحقيقية الى العالمية والى القارئ الغربي الذي يحمل رغبة في اكتشاف الاخر بعد ترجمة عدة

نصوص لي الى عدة لغات وترشيح بعضها للمسابقة
علي ان اعترف انني لم اتوقع الفوز بالمركز الاول بنص شهادة السرير لم اكن اتوقع ان انافس الشعراء والكتاب في اوروبا
الحمدالله على كل حال خبر الفوز افرحني ووضعني في مأزق الكتابة على نفس المستوى كما ان دار مينتوارا في كراكوف لم تنتظر كثيرا لطباعة كتاب لي هناك
كان الاحتفاء من لجنة المسابقة والتحكيم اكبر من ان يوصف بكلمات عابرة فلا يربطني بهم غير قصائد مترجمة ورغم هذا وجدت منهم كل الانصاف وهذا الشيء الذي افتقده في

وطننا العربي
——————

ثامنا:وهل تشعربانك اخذت حقك في العالم العربي بشكل عام ومجتمعك السعودي بشكل خاص؟
الاجابة :
اشعر انك تتفقين معي من خلال سؤالك ان حقوق الكتاب الادبية المنتهكة من قبل المسؤولين على مؤسسات الاعلام في عالمنا العربي
للأسف الاعلام السعودي والعربي لم يخدمني ابدا اعتقد انها مشكلة تواجه كل المبدعين العرب في اوطانهم ثم قطيعة متعمدة بين الجاهت المسئولة عن مشاهدنا الثقافية وبين المثقفين

العرب انا شخصيا اشعر بالحزن والمراره لعدم اهتمام الاعلام العربي بأنجازاتنا العالمية انا وغيري من المبدعين
عزائنا الوحيد هو لحظة صحوة قادمة تشعرهم باهمية احتضان ابنائهم
وعدم التفريط بهم خاصة ونحن نشاهد هجرة العقول العربية الى الغرب بسبب هذا الاهمال
لكن في النهاية انا اكتب لأنني اريد ان اكتب ولا اهتم ان كان هناك مقابل مادي لما اكتب
يهمني فقط ان اكتب
وان انصت لذاتي المنهكة وهي تتنفس على الورق عبر الكتابة
ولا يهمني لو لم اخذ حقي
ابدا
——————

تاسعا:اين تجد نفسك بين الشعراء السعودين؟
الاجابة :
في السعودية المشهد الشعري غير واضح وغياب الاهتمام الاعلامي وانحساره في ترويج ثقافة الصحراء والشعر النبطي يجعل من الصعب
على الشاعر والمتلقي تحديد مكان تواجد مجزوم به
لست الاخير طبعا
كما انني لست الاول
اعتقد انني موجود في قلوب الاحبة من القراء
وهذا يكفيني
—————–

عاشرا:لك عدد من الكتابات التي تنصف بها المرأة السعودية وتتكلم بلسان حالها ؟فهل ترى بان المرأة السعودية غير منصفة حتى الان من قبل المجتمع؟

الاجابة :
دعينا نتحدث عن عالمنا العربي بشكل عام فموقف المرأة وحقها منتهك ان لم يكن هامشي في كثير من الاوقات المرأة العربية ضحية لمجتمع ذكوري برجوازي يتعامل معها من منطق

القوة والضعف قوة الرجل وضعفها وحاجتها المستمرة لتفادي بطش الرجل لن ابالغ ان وصفتها بالضحية المستمرة ضحية العادات والتقاليد البالية ضحية الفتاوي الدينية المبنية على

ادلة ضعيفة تقلل من اهميتها في المجتمع وتكاد تجعل من حبسها في البيت امر مشروع والزامي
في مصر يسكب الاسيد الحارق على وجهها ان هي اعربت عن موقفها او رفضت الخضوع لسلطة الرجل في الاردن تقتل وتجز رقبتها لمجرد الشك شك اخوتها في شرفها وانتِ

تسمعين بجرائم الشرف المستمره دون حتى ان تخضع لمحاكمة عادلة في المغرب العربي لا يختلف الوضع كثيرا في الخليج المرأة مازالت تدور في فلك التبعية للرجل
المرأة السعودية لا يختلف وضعها عن مثيلاتها في العالم العربي ان لم يكن اسوء وعليك ان تنتبهي الى ان التيارات بشقها الديني واليبرالي تستخدم المرأة كوسيلة لاثبات ايدلوجيا

معينة
في كل الاحوال المرأة العربية في غيبة الجب ولا يمكن مقارنت وضعها بواقع المرأة في دول الغرب او امريكا بوصفها صاحبة دور فاعل في مجتمعها والقانون يحميها من سلطة

الرجل القمعية المنتهكة لحقوقها
خاصة ان المرأة العربية لم تنل ولو جزء بسيط من حقوقها في الاسلام عندنا
—————–

الحادي عشرلك الكثير من القصائد الغزلية البعض منها يتخلله ابيات اباحية تأخذ اسلوب جريئ قد لا يوافق علية الكثير من افراد الشعب السعودي خاصة وانها تخدش حياء المرأة

السعودية التي تصفها ..

المزيد


اعترافات الشاعر السعودي الفائز بجائزة الادب العالمي المعاصر رشدي الغدير

أغسطس 7th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

اللقاء على هذا العنوان :
http://www.elbakkali.com/?p=1682

اعترافات الشاعر السعودي الفائز بجائزة الادب العالمي المعاصر رشدي الغدير:

قتِلت، وعدت الى الحياة مرة أخرى، وتلقيت التعازي على روحك المتمردة وأنت حي ترزق..كيف حصل هذا أيها “الفينيق ” ؟

سيكون علينا أن نتفق مع مقولة الشاعر الألماني “هيرمن هيسة” عندما التفت إلى شاعر كتب قصيدة عن جمال الحياة في عيون الأموات ولم تعجبه كثير قال له عليك ان تموت وتراقب وجوه الأحياء وان عدت اكتب قصيدة عن حب الحياة ايها الغبي
لاعتقد ان هيرمن هيسة كان يعلم ان تجربة الموت يمكن حدوثها بشكل مختلف بعد رحيله وفي زمننا الالكتروني هذا.
ما حدث لي هو أنني مت بشكل مخيف ومؤلم أعلن خبر وفاتي بالسكتة القلبية وانا نائم انتشر الخبر بشكل سريع ولك ان تتخيل الحزن المغموس في اصوات الاحبة وهم يبكون في الهزيع الاخير من الليل وقلوبهم تلهج بدعاء الله لي بالرحمة وان يتحول قبري الى روضة من رياض الجنة وليس حفرة من حفر النار .
المشهد لا يقبل الفهم السريع في الايام الأولى لوفاتي كانت تصلني رسائل في صندوق البريد رسائل لم اتوقعها من اشخاص اعرفهم كأن يعتذر احد الاصدقاء عن جريمة اقترفها بحقي دون علمي أو ان يعترف صديق اخر عن اسفه واعتذاره لأخفاء كراهيته لي طول هذه السنين أو ان يرسل لك احد اقاربك رسالة يدون فيها اسماء الاوغاد من العائلة ويشرح لي مواقفهم واحتقارهم لكتاباتي، الرسائل كثيرة بالواقع وموجعة لشخص ميت مثلي .
ثمة رسائل واعترافات لا يتصورها احد كأن تعترف لك الصحفية التي لا تتحدث معك الا ثلاث مرات في الشهر عن رغبتها الخفية في عض شفتك وانها سرا كانت تضع صورتك تحت وسادتها وانها مغرمة بك لكنها لم تجرؤ على الاعتراف بهذا الامر الا بعد موتي كنت مشدوه لهول ما يحدث حولي.

الاتصالات المتتالية من اناس لا اعرفهم من الخليج ومن مصر ومن المغرب وتونس ومن امريكا من كل مكان تقريبا اناس يحفظون نصوصي وقصائدي المنتشرة في الانترنت اناس يقدمون واجب العزاء وهم لا يدركون انني انا الميت والمدفون تختلط اصواتهم بنحيب محبوس فيما انا اخفي دهشتي المتواصلة لفرط محبتهم
تجربة الموت كانت تجربة استثنائية لفرط فرادتها فأنت لا تموت كل يوم بهذا الشكل …
لكن صدقني ان حدث وقبضت روحي فسأكون سعيدا لأنني اعرف مسبقا ان قلوب الاحبة ستبكي علي ولو لفترة محدودة

………….

- أنت كافر ومشعوذ..و نصوصك تدعوا الى الرذيلة والفجور..لذلك أهدرنا دمك!!
كم عدد المرات التي سمعت فيها هذا الكلام، و ما الذي فعلته لتجمع كل هذا السخط؟!

حسناً ايها النبيل عليك حقا ان تعلم انني ولدت في بلد تقتات جماعات التعسف الديني على اشلاء ابنائه وتجندهم في صفوف الارهاب والقاعدة وترسلهم افواجا الى افغانستان والعراق والشيشان دون علم الحكومة بزعم انه اقصر الطرق الى الجنة فيما الطامة الكبرى عند رجوع هؤلاء المجاهدين محبطين لفرط المسافة بين زعم شيوخهم بالجهاد وبين رفض اهل الارض هناك لهم وطردهم من اراضيهم مثل ما يحدث في العراق فالمجاهد القادم من السعودية مشحون بشعارات رنانة مزجت في عقله الوان التكفير والتفسيق لكل كائن يختلف عنه واشعلت في داخله شعور التفرد بالجنة من دون خلق الله والغ

المزيد


لقاء مع رشدي الغدير في مجلة حضرموت التونسية

أغسطس 7th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

اللقاء في مجلة حضرموت التونسية
عدد مايو - 2009
حاورتني : ضحى السعفي
.
.
.

هل كانت طفولة رشدي الغدير عابقة بالقراءة والمطالعة الشئ الذي جعله ملكاً على الكلمات يطوعها كما يشاء؟

: رشدي الغدير
لا اعلم لماذا كلما ذهبت لمرحلة استكشاف الحرف المبكرة الطفولة المهشمة بتنوع الفقد والعذابات في مجتمع بدوي صحراوي يرفض الاصغاء لطفل مشدوه مثلي كلما لمح وهجا في السماء اطلق هدير من الاسئلة تتفجر داخله لكنه يجفل ويعود منكسرا لفرط ضياع صوته في ارجاء الناس يتوهج في الذاكرة قول لجلال الدين الرومي * إلى متى أحبس نفسي في سجن هذا العالم؟ آن الأوان كي أجعل روح الطفل النقي بطل الميدان" اعتقد انني وقعت على جلال الدين الرومي وانا لم اتجاوز الحادية عشر بعد و بوصفه شاعر يمغنط الروح ويمنحها اجنحة لتحلق هكذا وبشكل عفوي منحت نفسي متعه اثيرية في ان اشاهد الارض من اعلى كمن يطل برأسه من غيمة لا ابالغ ان زعمت ان لطفولتي ارهاصات تهفو الى ما يرتع في الهامش منسيا من القراءات وكتب كنت اسرقها خلسة من مكتبة والدي بعد اربعين سنه سيكتشف هذا الطفل انه افتتن في طريقة اعلانه عن نفسه في شكل مسائلات جريئة لا تمل ولا تكل وسيندم لانه اختار الطريق الشائك الذي يشده الى قاع المجتمع، لا ليهادنه، بل ليخاتله، ويسعى لخلخلة قيمه الزائفة بسبب انه تمركس مع الكتاب الاحمر في مراهقته وتأدلج مع سارتر وعشق ابو منصور الحلاج وغرقا مع ابن رشد وابن تيمية والراوندي وتهافت مع الفلاسفة مع الامام الغازلي واصبحت عنده مشكلة وجودية وهو لم يتجاوز الابتدائية بعد
اتذكر جيدا الموقف المؤلم عندما ضبط استاذ الفقه والتوحيد في الصف الاول متوسط مقاطع مكتوبة باليد لثلاث صفحات من الادويسة مدسوسة بين الكتب المدرسية في حقيبتي اعتقد انها حول زيارته الى جزيرة اكلي اللوتس وحديثه مع الالهة وكيد بعض الالهة وخطط خفية لتعطيل رحلته
صرخ المدرس بوجهي وهو يرفع يده ويرميها على خدي الايسر ويقول ايها الوغد يا ابن الكلب كيف تضع مقصوصات كفرية بجانب كتب الفقه والتوحيد والقران في شنطة المدرسة لم اتحرك ولم اتكلم بل بكيت وانا اردد اسم هوميروس في صدري مثل تميمة البقاء
كنت ذاك الطفل السمين الذي يأكل الثلج بمتعة شرب النبيذ يجرشه بين أسنانه ويستمع إلى طقطقة فكه الأسفل، كمن يؤسس علاقة بين الصوت وألم أسنانه، وخلعها بعد أربعين سنة قادمة الطفل السمين المتشح بصمت لا تفسير له، كان يكره البياض في الأشياء، وحدها أمي كانت تعرف السبب سبب خوفي من اللون الأبيض اللون الذي يلهج في عيون الموتى من الأصدقاء

شاهدت نفسي غلاما
يستمني أثناء المذاكرة
ويجلب الخبز في طاعة مذلة
يطارده صبيان المدرسة
مثل كلاب مسعورة
ليرفع طرف أسفلت الشارع
مثل سجادة الصلاة
ويختبئ تحته
.خلسة يتلكأ ويصغي لتهليل المارة وعذاب الموتى تحته

مقطع من نص حذاء من صمت من ديوان الموت يراودني

ألقاب كثيرة أطلقها عليك النقاد فأيها تفضل؟

: رشدي الغدير
ثمة مأزق يتسع بيني وبين النقاد خاصة المشتغلين على فهم العلاقة بيني وبين الكون في نصوصي الكونية كما قال عنها الناقد الدكتور ياسر العتيبي في مقال له نشر في جريدة الرياض ولعله من القلة المنصفة بالواقع ايتها النبيلة انا لا تشغلني التسميات كثيرا ولا الالقاب بوصفها محاولات لفهم الزوايا الخفية في التجربة ومنحها وصفا معين

لكن دعيني اقف على فهم محدد لاهمية الالقاب فما اعتقده ان ثمة اشياء تسكننا نرفض الدنو منها بغية الإطلالة على ما يقبع في جوهر الذات، وما يحتمي بالصمت في اللحظة الراهنة، الكتابة تجعل هذا الحجاب اكثر شفافية وخفة فيتحول الى فضاء تتمظهر فيه الذات بجميع أبعادها : انكساراتها وإشراقاتها، نزواتها وأهواؤها، رغباتها وميولاتها الجامحة الكتابة عمل لا يحتمل التسميات لكن مسئلة وضع تسمية تحدد وتأطر كنه الكاتب اعتقد انها تمنحه لون اضيق من واقع تجربته

هذا ما يحدث معي تقريبا لدرجة انني اجهل نفسي لفرط التسميات والالقاب لست غاضبا بل على العكس انا سعيد ان النقاد والمحليين يجدون سماء متسعة من الشخوص في كتاباتي فيضعون التسميات التي تنسجم مع هذه الشخصيات

لكن الامر مرهق بالطبع فانا حتى الان لا اعرف اسمي الحقيقي واشعر بالضياع

كاتب وشاعر ، أحمق ووغد تُعرف عن نفسك بهذه الطريقة هل تقول ذلك على سبيل الدعابة أم أن لكلامك معنى عميق؟

: رشدي الغدير

دعيني اعود الى سؤالك لماذا استسقي منادات نفسي بالاحمق والوغد بالواقع انا افعل هذا فقط من أجل استعادة حرية الذات وانتشالها من سلطان التابوهات وعقال التكبر وسجن الخيلاء ، هي دعوة الى التمرد، ونداء للحرية المفتقدة، التمرد على منح الذات نصيبها من الديباجات والمديح الاجوف هي مغامرة كشف وبحث ترتاد الوجود بهدف إعادة صياغتها اقصد الذات صياغتها الى تجانسها الحقيقي دون كذب انا في اعماقي اعتقد انني اصارع هذه الروح اصارعها بنصالي المسنونة دون متاريس اوبخها كلما شعرت بالخيلاء والغرور

بعض المسطحين يرسلون لي رسائل لوم يقولون في رسائلهم عليك ان لا تشتم نفسك ولا تهن روحك وانا اقول لهم ايها المؤدلجين يا اشباه الدجاج سأدربكم على الطيران ان تركتموني احرق هذه الروح فقط لأنعم بنوم أطول
اقول للجميع انا في عملية بحث دائم، وهذا البحث اسعى فيه لتعرية واقعي المجهول، والى إيجاد هذا الواقع المجهول… وبقدرما يكون الواقع جديدا، يكون النص الأدبي يكشف عن هذا الواقع، ذا شكل شاذ، وغير مألوف، مثلما يكون ذا تأثير عميق يسمح بهتك ذلك الستار السميك الذي يقي طرائق إدراكنا وإحساسنا من كل أنواع التشويش والأعراف لذلك فانا اعشق ان انادي نفسي بالاحمق والوغد هكذا اشعر بالرغبة في اكمال هذا البحث الذي لا ينتهي

تعيش تونس هذه الأيام على وقع الاحتفالات بشاعر الأمل والحياة أبي القاسم الشابي فبأي الكلمات ترثيه؟ وهل تابعت كتاباته من قبل؟

: رشدي الغدير

ايتها النبيلة لن تكتمل شاعرية اي شاعر عربي الا عندما يعرف ان ابي القاسم الشابي جاهد ومنح روحه للشعر والجميع يعلم انه كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ايتها النبيلة التونسية ابي القاسم الشابي شاعر مختلف ولا يشبهه احد قلبه المثقوب منعه من الحياة الطبيعية لكنه لم يمنعه من الكتابة الشعرية وتأريخ اللغة العربية من جديد فطوبا له ابانا الذي علمنا الشعوذة وانا هنا في السعودية ابعث بسلامي ومحبتي الى قداسته في ارواحنا

يتبع
.
.
.
.

الكتابة الشعرية هل هي حالة ترافقك في كل وقت أم أن لها قوانين وطقوس خاصة؟

: رشدي الغدير

أنا كائن الخوف لا اكتب الا عندما ارتجف مثل طفل ينتظره عقاب مبهم لا يعرف من اي جهة او في اي وقت اركن الى نفسي وانطوي عليها مثل قنفذ مبلل اخرج قلمي اسميه تميمتي الاخيرة حرزي المدسوس في جيبي الخفي اسقط مثل سكران على الورق اندس الى داخلي
يحدث كثيرا ان اهذي خارج اللحظة ان اشتم واركل واتطاير مثل رماد محترق
اكتب وبشكل دائم في غرفتي الموشومة بالاهمال وملابسي مكومة حولي مثل سجين ينتظر العيد
اكتب فقط
ثم انام
مثل طفل
ودع خوفه

اين مفاتيح السيارة
نسيت
انا لا املك
الا قدمي
اذن اين مفاتيح
قدمي
اللعنة
لن اذهب الى اي مكان اذن سأكتب

هكذا أكتب لانني لا اعرف شيء اخر غير الكتابة

كتاباتك لها بعد فلسفي فكيف أستطعت أن تطلع على مناهج الفلسفة الممنوعة في المملكة العربية السعودية؟

: رشدي الغدير

نهرب الكتب مثل المخدرات والممنوعات ندسها في مخابئ داخل حقائبنا ونرتعش من الخوف في المعابر الحدودية عندما تكون السلطة الدينية هي الحاكم والجلاد والرقيب والمفتش وهي من تفكر بالنيابة عنك وتقرر لك المسموح والممنوع لحظتها فقط تكره كل شيء تكره حتى بقائك على قيد الحياة في وطن لا يسمح لك الا بتنفس هواء محدد وشرب ماء محدد والموت بعيدا عن تذوق هواء وماء الاخرين الامر الان اصبح اكثر سهولة بوجود الانترنت وامكانية تحميل اي كتاب ممنوع

لكن ما زلنا نواجه نفس العقلية القمعية

كيف تقيم الساحة الشعرية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي؟

: رشدي الغدير

اعتقد ان الحركة الشعرية الحديثة في السعودية والعالم العربي تمر في مأزق شائك يضعها في مواجهة حتمية مع الرواية والقصة القصيرة المتسيدة في الوقت الحالي اغلب دور النشر لا ترغب في طباعة دواوين الشعراء لكنها تفتح اذرعها لكتاب الرواية والسرديات ذلك لان الشعر بوصفه توق الرتق الروحي فقد كثيرا من اتزانه الكفاحي وقوته ورسالته الانسانية في ظل هيمنة المؤسسات الرسمية عليه وتدجينه نحتاج تحريك الراكد من المياه وبث روح الحماس والتشجيع لكتاب وقراء الشعر

بالواقع نحتاج ان نغتال بعض الشخصيات التي جمدت العقل الشعري وجعلته تابع لها

حصلت على جائزة بولندا للأدب ، وجائزة أخرى من الأمم المتحدة عن كتاباتك الشعرية بينما اعتقلت في بلدك فما السبب وهل تشرح لنا أهمية هذه الجوائز و أفاقها وتاريخ أستلامك لها؟

: رشدي الغدير

في اواخر سنة 2007 فزت بجائزة الادب المعاصر في مهرجان مدينة ورسو اثر ترجمة الدكتور م

المزيد


الفنان المبدع محمد طاهر يهديني اغنية

يونيو 10th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

رابط : اغنية محمد طاهر في رشدي الغدير

المزيد


بمناسبة فوزي بجائزة الامم المتحدة

يونيو 3rd, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , لقاءاتي واخباري في الاعلام

فاز النص بعد ترجمته الى اللغة الهولندية بجائزة الشرف من الأمم المتحدة لجنة حقوق المعتقلات

الخبر منشور في صحيفة فولكسرنت الهولندية

http://www.volkskrant.nl/buitenland/

 
مبروك رشدي يا بوابتنا المشرعة إلى العالم
:::::::
حسناً لست أبستمولوجياً بارعاً ولا اجيد القراءة النقدية
ولكنه البوح الذاتي بما يمثله برميثيوس الغدير من سمو في قائمة أفكاري
فبالشخوص على واقع شخصيتة نجده يرتكز على أرضية معرفية قوس قزحية واسعة مكنته من أمتلاك الحق في أن يعيد الأشياء إلى جوهرها في تألق ومن ثم يحيلها إلى أسطورة وكأنه نيكولاس كازنتراكي عصرة
وأن كان البعض ينتقد أسلوبة المتعري
إلا أنني أظن يقينا أن تلك الصور الإيروتكية بتلك الكيفية الفونوغرافية تستخدم فقط لتعزيز المخيلات وتحفيز الفكرة لدى القارئ
وليست هي الغاية في ذاتها
منذ ان تعرفت عليك أيها المطرقة التي تتكلم
شعرت بوجود سارتر وشك ديكارت وأستفزاز نيتشة وبوهيمية فرانسواز ساغان وثورية بابلو نيرودا وموضوعية لوركا وفوق ذاك أسلوب برنادشو الساخر في التصالح والتحارب مع الأشياء
حقيقة لقد خرجت من مفهوم الشاعر الخليجي والعربي الضيق إلى رحاب الفكر والأسئلة القلقة ومن جمود التوقع في الأطر المعلبة إلى عوالم أخرى
لتفتح النوافذ الموصدة إلى ناموس شعري غرائبي فنتازي واقعي جامعاً الأضاد في تموسق ميتافيزيقي غير مسبوق
وكأنك المعطف الجديد الذي سيخرج من تحت ظله القادمين إلى هذه المدرسة العبقرية وكأنه نيقولاس غوغول السعودي
أخاف عليك من جنون نيتشة لأنه أكتشف غرابة وجوده في المجتمع فذهب إلى الجنون كأسقاط نفسي من عذابات الواقع
وأخاف أكثر ما أخاف أن تغادرنا سريعا كنيقولاي غوغول ولوركا وأخرين من نبلاء المعرفة والإبداع ولنا في ذلك مواجع فذقنا مرارة رحيلهم في السودان قبل أن نستزيد منهم كمعاوية محمد نور والتجاني يوسف بشير وصوتنا الشجي مطفى سيد أحمد واخرين لا أحب أن تكون منهم
امنياتي لك بخلود سوينكا وغزارة إنتاجه
وعمر سنغور وسيزار وأن نستمع لحن تطريبك يا طاغورنا المغني
ودمت سامقاً
 
 

المزيد


التالي



Roshdi Al Ghadeer | Create your badge