اعرف تماماً ماذا علي ان افعل كلما سجنت في برزخ الموت ودفعتني التجربة ان اعيش لحظاتها بكل ما فيها من تعقل وجنون، ورهاب .
يحدث كثيرا ان يصدر داخلي صوت لا اعرفه صوت يطلب مني ان اضع القصيدة فوق أي اعتبار آخر، وان أمنحها المكان الأول في حياتي، مستصغرا كل ما يمكن أن يحول بيني وبين كتابة هذه القصيدة.
يناديني الصوت ان ارسم الجرأة في قول كلمة الحق بخطى ثابتة لا تعرف الاهتزاز، وان أمضي قدما نحو آفاق التفرد والإبداع، التي لا يمكن، ولم يكن، ماضيا وحاضرا، شعر بدونها،
يوبخ





















