
في وطني لدينا المتصوف البسيط في الحجاز
و الوهابي المتشدد العدائي في نجد (و في الجنوب إلى حد ما خاصة بعد انتشار بعض الافكار الاقصائية )…
و الشيعي في الشرقية المؤمن بتراتبية الحكمة و العلم و الإيمان بينه و بين الأئمة و الحجج و السادة و الآيات البشرية… الخ .
و البدوي المرح و الساذج في الشمال الذي يكره الزهد و التعنت الديني و لا يكاد يفرق بين إيمانه الديني و تقاليده .
قد يكون تصنيفي تعسفيا إلى حد ما و لكن هذا هو المظهر العام للتدين في مناطقنا حسب ما أرى
الان هل علينا ان نصنف بعضنا ام نصمت ونركل الحوار الوطني في لجة هذه التصانيف
كيف اجد نفسي
من منكم
يشعر بالضياع مثلي
—————-
لماذا اكتب دائما عن امور مقززة ومنفرة
كان نصي الذي اوقعني بما يشبه الفقد المؤقت
بعنوان
يا صغيري الوحيد
كنت احاكي الاشياء المهملة في الشعر
وتحدثت عن الاستمناء
الاستمناء ظاهرة منتشرة ويعاني منها الكثير من الشباب
وخاصة المحبين
فانقلبت علي الدنيا بسبب هذا النص
حتى ان بعض المعارف من الاقرباء ارسلوا لي شيخ وهو رجل دين متحمس وبدوي
وكلكم تعرفون اذا اجتمع التدين على الحماسة على المهايط فينجب لنا واعظ تكفيري مجتهد في هرولته الى الجنة
ويبدو ان مقابلتنا لم تسعده كثيرا
حتى انه هددني بالضرب
فضحكت
ضحكة مجلجلة
وقلت له أنني لست وفيا لمنهج نقدي ما .. ولايشغلنى إطار نظري يحدد رؤيتي وأكون ملتزما بأبجديات وأدوات هذا المنهج النقدي ..ليس هذا هروبا أو محاولة لاختلاق تبريرات .. بل إنه محاولة للتملص من هذا الإطار النقدي الضيق نحو فتح مساحات وفضاءات أخرى أكثر رحابة قد لا يحتملها هذا المنهج للتعامل مع المنتج الفني للمبدع …
… وليعلم الجميع ليس ما يعجبكم هو ما يجب ان يعجبني … انا من عالم يبحث عن التواصل معكم انه عالم من اكثر العوالم التي مرت على مؤخرا تمايزا وتفردا .. عالم مكون من لونيين فقط .. الأبيض والأسود ليس له لون ثالث انه عالم العراء ….فيجب عليكم فهم هذا جيدا ….
اذا كان هذا صعب ….ساجمع اشلائي واعود الى اهل الخفاء فهم ينتظرون هناك مثل الشجر الميت ولي مكان هناك مثل رداء ممزوق ….
طبعا الشيخ الذي حدثتكم عنه
شتمني وهو خارج
وقال لي انت علماني وملحد ومكانك جهنم
اه
يا قلبي
هذا يحدث معي باستمرار
—————-
سيكون علي غسل وجهي فانا اشعر بالنعاس وانا اكتب الان
البارحة لم انم بسبب اعتقاد اخي الاصغر ان جنية تعشقه وتتلبس جسده لتمارس معه الجنس زعمت انها من جنوب صحراء سيناء وامها يهودية ولكنها اسلمت فقط من اجل ان تتزوج باخي الاصغر
تصوروا اخي الاصغر تعشقه جنية
وانا مرمي مثل برميل
لا اجد من يعشقني
طبعا انا لا مشكلة عندي ليمارس معها الجنس او يعشقها او يرحل معها الى عالم الخفاء ويسكن في عبقر او في حنطليسه
لكن مشكلتي انه يصرخ كلما تلبست جسده وحاولت ان تمارس الجنس معه وتتحدث على لسانه
اقول لها : يا جنية واسمها مرجانة هل تتكرمي وتخرجي من جسده لينام هذا المسكين وغدا الصبح لك ان تتلبسيه وتمارسي معه ارذل العلاقات وانا ساساعدك
لكنها الجنية الحمقاء تضحك وتقول انقلع انا ما احبك انا احب اخوك
تصوروا ايها النبلاء الجنية تشتمني
يعني لا لقينها من بنات الانس ولا من بنات الجن
طبعا نصحني بعض الاصدقاء ان اخذ اخي الى اقرب مركز لجمع الاموال وبيع الماء والزيت المقري عليه والعسل والذي منه
لكن وبحكم موقفي من النصابين وجامعي الاموال لن اذهب باخي الى متخلف لا يفك الخط يزعم انه يخرج الجنيه وهذا القران والحمدلله موجود وانا ساخرج الجنية انشاء الله يوم الخميس او الجمعه لاني اجازة
على اخي ان يتحمل شغف وشهوات هذه الجنية الغبية
فكيف تختار الاصغر وانا الكبير احلى واجمل وصاحب خبره في مجال الجنيات ورغبات الظلام يعني تتركني وتروح له
—————-
اعلن انني جاهز للتلبس من قبل اي جنية حسناء من عالم الخفاء في سبيل تقريب الحضارات والثقافات والتعاون المشترك
————–
اخاف من الكتابة عن الذكريات يا اصدقائي ثم مطبات لا يمكن تجوازها في هذا الرأس مطبات تشعرك ان الحياة دون معنى وانها مقيتة ولا تستحق البقاء هل تعلمون انني حاولت الانتحار سبع مرات تقريبا بسبب هذا الشعور
اتذكر انني سلكت خط الصحوة الدينية قبل سنوات كنت متوهجا برغبة الجنة والخلاص بعد ان قتل صديق لي في نزاع قبلي بينه وبين ابن عمه اطلق عليه رصاصة من بندقية صيد وحملته الى المستشفى ومات في السياره وهو يردد اسمي وكاني انا المنذور له ولموته وقد لمت نفسي كثيرا فتحولت الى مطوع حطمت التلفزيونات في المنزل ومنعت امي من الخروج وضربت اخوتي حتى ان واحد منهم انقلب الى مدمن مخدرات بسبب تعنتي طبعا ليس صاحب الجنية انما وغد اخر هههههه
المزيد