تبا لك أيها الحزن الكئيب … لماذا تصر على ملاحقتي كلما اجتزت بيادق من قرميد فوق السطح لما لا تبحث عن متوحش غيري أم انك وجدت بداخلي سعادة عنيدة تأبى الرضوخ لك فاستمتعت في تحديها هكذا همست في داخلي وانا اتجول في السوبرماركت ادفع العربة واجمع حاجياتي مثل قندس عجوز وحيد اعتاد على ان يكون كائن خفي لا ينتبه له احد هو نفسه الشخص التافه الأحمق الذي يعتقد انه شاعر هو انا هكذا اتمتم وانا اقلب المعلبات في يدي كمن يبحث عن مهنة جديدة ليده التي تقيم علاقة عابرة مع علب الفاصوليا والجبن اللعنة كم انا وحيد في هذا العالم
كنت في لبنان قبل اسبوع اسجل حلقة من احمر بالخط العريض
لا يجدر بالشاعر ان يتحدث عن حياته الخاصة لكن انا دائما افعلا ما لا يجدر
من يتصور انني تزوجت عشر نساء
عشر نساء اللعنة لا اعرف مالذي كنت ابحث عنه وطلقتهن جميعا ومسحت ذاكرتي عنهن جميعا اقسم انني ل























