Roshdi Al Ghadeer | Create your badge


مثل قندس وحيد

يوليو 18th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , أهز رأسي مثل احمق

 

تبا لك أيها الحزن الكئيب … لماذا تصر على ملاحقتي كلما اجتزت بيادق من قرميد فوق السطح  لما لا تبحث عن متوحش  غيري أم انك وجدت بداخلي سعادة عنيدة تأبى الرضوخ لك فاستمتعت في تحديها هكذا همست في داخلي وانا اتجول في السوبرماركت ادفع العربة واجمع حاجياتي مثل قندس عجوز وحيد  اعتاد على ان يكون كائن خفي لا ينتبه له احد هو نفسه الشخص التافه الأحمق الذي يعتقد انه شاعر هو انا هكذا اتمتم وانا اقلب المعلبات في يدي كمن يبحث عن مهنة جديدة ليده التي تقيم علاقة عابرة مع علب الفاصوليا والجبن اللعنة كم انا وحيد في هذا العالم 

 

كنت في لبنان قبل اسبوع اسجل حلقة من احمر بالخط العريض
لا يجدر بالشاعر ان يتحدث عن حياته الخاصة لكن انا دائما افعلا ما لا يجدر

من يتصور  انني تزوجت عشر نساء
عشر نساء اللعنة لا اعرف مالذي كنت ابحث عنه وطلقتهن جميعا ومسحت ذاكرتي عنهن جميعا اقسم انني ل

المزيد


حول اشاعة موتي بالسكتة القلبية وانا نائم

مايو 7th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , أهز رأسي مثل احمق

رشدي الغدير

ايها النبلاء
انا لا زلت ممسكا بحذائي البالي
.. أبحث عن مكان يلفظني من عيون الآخرين

لأمسح هذا الحذاء بصدري …؟

ما أقذر هذه الحياة التي تجعلنا نتسخ كي نلمع عيون الآخرين ….!

.
.

انا ثمل الان ولا اعرف لماذا أشرب وحيدا مثا حرب تؤسس النوايا وتزرع الحفرلأقع فيها دون ان انتبه رغم ان الانتصار في جيبي
فلن أبخل بكأسي عليكم ايها النبلاء

كنت البارحة في حديث مع حوذية من الخبر صوتها هش مثل البسكويت اعطيتها عنوان مدونتي فلم تتصل بي
اعتقد انها اكتفت عن الرجال بنص واحد

في المرة القادمة

سأخفي دهاليزي المظلمة عن النساء

كي لا افقدهن مثل بائع البقدونس المتجول

صدقوني ايها النبلاء
لا اعلم لما انا قاسي على نفسي بهذا الشكل
ويوجد في الارجاء اصدقاء مثلكم
يكرهوني في العلن مثل الاحمق فنعص افندم

الذي اكتشف بحدسه المفرط بالتكهن

طول وحجم عضوي الذكري

في رسالته التهكمية السابقة

المعنونة بــ الى روح رشدي الغدير
ابحثوا عنها في قوقل

———–
لماذا كل ما ملئ الكأس

حاولت ان افرغ نفسي ؟…

اللعنة ايها النبلاء

الكتابة تدفعني الى الخمر

والموت

ما رأيكم

أن اسكب ما تيسر مني في افواهكم المفتوحة مثل كهوف فارغة

بالنسبة

لموتي قبل ايام

حسناً ايها النبلاء

الاشاعة منتشرة بشكل مخيف
وحش مثلي يموت بالسكتة القلبية وهو نائم مثل طفل
دون حتى ان يمنح لحظة احساس صادقة بسكرات الموت
او حتى بعذاب انتزاع الروح المؤلم وتشبثها بمسامير خفية مطروقة اعلى الصدر واسفل الترقوة
هكذا بكل بساطة اختصر الطريق من الحلم الى البرزخ دون حتى ان استيقظ لاعطي والدتي حقنة السكر واقول لها سامحيني على حماقاتي المتتالية ولذة شربي الخمر امامك وانتِ تبكين بنحيبك المكبوت توبخين نفسك وتلعنين اليوم الذي ولدتيني

المزيد


اتمنى ان اموت وانا نائم اعبر الى البرزخ عبر نافذة الحلم

مايو 4th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , أهز رأسي مثل احمق

اليوم فعلت ما يفعله اي رجل يواجه موته اغمضت عيني وتشبثت بيقيني اعتقد انني ما زلت حي ارزق هذا مؤسف ومحبط ايها النبلاء كم اتمنى ان اموت وانا بكامل صحتي واناقتي مبتسم مثل فارس نبيل

حسنا ايها النبلاء سيكون لي جولة اخرى مع الموت ساكون اكثر استعدادا على اقل تقدير
دون ان تتمزق ثيابي او تتكسر اسناني لا اريد ان ادفن في قبري واسناني ناقصة

سأذهب الان لانام مثل اي سعودي وغد يركل احتملاته بسخرية ويشخر
اتمنى ان اموت وانا نائم هكذا دون الم او صوت فقط ثلاث شخرات وينقطع تنفسي
سيكون موتي مريح

من الرائع حقا انى اموت وانا نائم ان اعبر البرزخ من بوابة الحلم اختصر المسافة كما انني لن انزعج من المشاهد في الجهة الاخرى ولا اريد ان التقي بالاصدقاء السابقين خاصة ان اسمائهم تتلاشى من الذاكرة
لا اريد ان اجهد نفسي في تذكر اسمائهم وانا ميت
هذا سيتعبني

ان حدث وعدت من ال

المزيد


عندما ضربني مدرس الدين على وجهي

مايو 4th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , أهز رأسي مثل احمق

رشدي الغدير

لا اعلم لماذا كلما ذهبت لمرحلة استكشاف الحرف المبكرة  المهشمة بتنوع الفقد والعذابات في مجتمع بدوي صحراوي يرفض الاصغاء لطفل مشدوه مثلي كلما لمح وهجا في السماء اطلق هدير من الاسئلة تتفجر داخله لكنه يجفل ويعود منكسرا لفرط ضياع صوته في ارجاء الناس يتوهج في الذاكرة قول لجلال الدين الرومي * إلى متى أحبس نفسي في سجن هذا العالم؟ آن الأوان كي أجعل روح الطفل النقي بطل الميدان" اعتقد انني وقعت على جلال الدين الرومي وانا لم اتجاوز الحادية عشر بعد و بوصفه شاعر يمغنط الروح ويمنحها اجنحة لتحلق هكذا وبشكل عفوي منحت نفسي متعه اثيرية في ان اشاهد الارض من اعلى كمن يطل برأسه من غيمة لا ابالغ ان زعمت ان لطفولتي ارهاصات تهفو الى ما يرتع في الهامش منسيا من القراءات وكتب كنت اسرقها خلسة من مكتبة والدي بعد اربعين سنه سيكتشف هذا الطفل انه افتتن في طريقة اعلانه عن نفسه في شكل مسائلات جريئة لا تمل ولا تكل وسيندم لانه اختار الطريق الشائك الذي يشده الى قاع المجتمع، لا ليهادنه، بل ليخاتله، ويسعى لخلخلة قيمه الزائفة بسبب انه تمركس مع الكتاب الاحمر في مراهقته وتأدلج مع سارتر وعشق ابو منصور الحلاج وغرقا مع ابن رشد وابن تيمية والراوندي وتهافت مع الفلاسفة مع الامام الغازلي واصبحت عنده مشكلة وجودية وهو لم يتجاوز الابتدائية بعد

اتذكر جيدا الموقف المؤلم عندما ضبط استاذ الفقه والتوحيد في الصف الاول متوسط مقاطع مكتوبة باليد لثلاث صفحات من الادويسة مدسوسة بين الكتب ال

المزيد


القديسة التي نزلت من السماء خلسة

أبريل 29th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , أهز رأسي مثل احمق

 

 

حسناً ايها النبلاء دعوني احدثكم عن القديسة السماوية التي نزلت الى الارض البارحة
بما انني اقطع المسافة الصحراوية بسيارة اصغر من ان تحتمل جسدي الضخم
رغم انني اشعر برابط جميل وحميم مع هذه الكوريلا السريعة الى حد ما كلما دست على دواسة البنزين تصدر صوت مذهل يشبه هسيس النارنج في القصبة الهوائية لحسناء تبكي رحيل حبيبها
انا الان متوقف في محطة بنزين اشرب كوب قهوة سريع
واشاهد صورتها
تلبس نظارتها الشمسية بثقة مثل الاميرات تعرف ان الشمس لا تحسن النظر الى الناس بغير الاحراق عندما اقتربت البارحة من موقع الازمة خرج المكان من منطقية الزمن احسست حقا انني اخف من واقع العبء على كتفي تماما مثل ارسبطري من ارسباطره اخفي رماح الموت ونصالي المسنونه في جيب ثوبي الايمن اقتربت منها اعبر الرمل الناعم وادهلز المسافة بثبات محموم
كنت اراقب اصابعها النحيلة وهي تمد الي كيس  فيه قنينة الماء بشكل ما شعرت انني في واحة وانها سليلة الرمال تسقيني من جرارها المصفوفة همست بعذريتها تفضل
لصوتها تدرجات تشعل الفتنة وتمنح الاتزان ترنح السكر اقصد ان صوتها في الجوال يمدد الروح لتتسع بينما صوتها في الواقع يمدد الاتساع ليتحول الى ارواح منداحة بين السماء والارض  لفرط انوثتها كانت خصل شعرها تتقن حديث اخر
خصلة خصلة
تتدافع بمشاغبة نظارتها الشمسية
 كما ان تقوس جلوسها على المقعد الخلفي ينذر بهودج الملكة
كنت وحدي يا سادتي الكرام وحدي امامها عاري تماما
من نق

المزيد


احملق في الاشياء دون ان افهمها

أبريل 26th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , أهز رأسي مثل احمق

بينما يصدر صوت من داخلي يقول لي يا رشدي كيف فعلت هذا؟ انك تتخطى الوعي بشاعر صعب عشرات الاعوام. تترك الانشغال بالدرس والاستاذ الغبي وتستمع الى بكاء النسوة الذي يتقاطر مثل مطر كمانات تغزل من قماش الدمعة تقطر كما قطرات الماء من زير البيت حيث كان ماؤه رقراقا كدمعة الحبيبة الدارينية التي علمتها كل ديباجات الوجع الشعري وجعلتها تتمرد حتى على السرير وقت لهاث الحب ثم هربت عنها كما هربت الخوخة من شجرتها عند هبوب عاصفة الخريف في جزيرة دارين لولا عريكتها وخصوبة خيالها لما تحملت ايها الداريني الدمام لليلة واحدة. هي الان وحدها تلوك الندم والحب مع رغيف الخبز الهولي ولانك علمتها مدلولات الهم الداريني وقعت على اوراق، تطور فيها دهشة غيابك المفاجىء وتعلن عن اندثار الحلم في ثلوج الغربة، ولانها لم تشاهد نوما على طبيعته راحت تتحدث اليه كمن يتحدث غريب الى غريب.تلك سعادة المرأة عندما تشعر انها تهوى في عالم تتداخل فيه رؤى التكوين وتنسج نم

المزيد


انا في الدمام منذ اعوام طويلة

أبريل 26th, 2009 كتبها رشدي الغدير نشر في , أهز رأسي مثل احمق

فضلت ان اظل معتكفا في شقتي اطالع بشغف قصائد لمشيل ديغي الذي اعتبره الوريث الشرعي لرينيه شار الذي احب قصائده مثلما احب قصائد مظفر النواب تماما. وفي فترات استراحة متباينة ادعو صديقي الوغد الذي يشبهني فلا يحضر ابدا ثم أعود بعد ان أترك اغاني فيروز تدور على الاسطوانة في الوقت الذي اكون فيه انا نائما مع ثمالتي.
انا في الدمام منذ اعوام طويلة. اتيت صدفة من اقصى القطيف من دارين تحديدا ظننت ان المكان لا يمثل اي فارق بنسبة لرجل اعتاد ان يكون وحيدا دائما ولا اعلم كيف انفيت نفسي بنفسي، ولهذا تكيفت مع المنفى دون الحاجة لارتمي بواجهة اجتماعية تدعوني في الايام الباردة لارفع لافتة واطالب بحصة من الرفقة اسوة بالحصة التي ينالها جاري الزهراني كتعويض عن ايام رحيله من الجنوب

الدمام من المدن التي تحتفي بالجمال على طريقة الصمت المفضوح، اي انها لا تملك شيئا تظهره للناس ، ولذلك صارت الحياة فيها ادراكا لرغبة المنفى، اي انها تحاول جاهدة ان تنسي المنفي منفاه من خلال تنوع الاشتغال. فليلها مقسم بطريقة غريبة. كل خمس دقائق حدث ما. فمن مطبات وحفر شوارعها الى العنصرية المقيتة في ارواح سكانها وتحري جذور اصدقاء تظنهم شيعة مؤجلين او سنه متشددين الى مطاعمها الاعتيادية ونمطية التجول في ازقتها الرتيبة وبحرها الكسول من اول موجة الى اول خيوط الفجر الى ان اشعر بالنوم

يحدث كثيرا ان انام في سيارتي امام البحر
مثل نورس مكبل

عالم من غرائبية الحدث تهت به شهورا وكأن غياب الوعي بما ملكت من طفولة وصبا قد تملكني. اما شبابي فهو لم يغادرني لانه كان ببساطة شبابا الهروب من الموت وكيف ينسى مراهق من

المزيد





Roshdi Al Ghadeer | Create your badge