كتب النص من أجل فتاة مسلمة تعرض جسدها
في مرقص فندق بيسان تاور
في البحرين
وتدافع عن القضية الفلسطينية
كلما وجدتني أمامها
مثل خطيئة
الى نهدها الأيسر
كم أكرهُ أن أتحول من شاعرَ حبٍ
من فارسَ عشقٍ
إلى زنديقٍ فاسق
يا صاحبة النهد الشاهق
سأكون حمارا ناهق
وسأشرب أرخص خمرِ
كي أبقى في هذا المرقص
وبشريط قياسٍ في رأسي
سأقيسُ تضاريس العتبات
وطول لسانك والبؤره
وحجم الردف وحجم الكرش وطول الساق
وعُمق السُرةِ والحُفرة
وسأعرفُ أشكال الحلمات
سأقيس تضاريس العتبات
وأعدُ الخصل الذهبية
وأعود أعود إلى الدمام
وأحبسُ نفسي في رأسي
وأُعري نهدك وأُمارس
فن العادة السرية
ياذات الخُصل الذهبية
……….
شعري يتساقطُ مثل القش
وعيوني تجحظ باستمرار
كأس الشيفاز أمامي
قد ذاب الثلج وذابت في لحظة سكرٍ أحلامي
يا خوفي الساهر في الأحداق
يا هذا الكأس
قم من نومك واغسل وجهك
واتبعني
سيكون نهارك مشحونا بالركض
ياذات النهد المنسجم المكتض
هل أنتِ جاهزةٌ للعض
هل مر ببالكِ أن البعض
يبصقُ في الليل كرامتهُ
ويدوس البعض
شعري يتساقطُ مثل القش
وعيوني تجحظ باستمرار
كأس الشيفاز أمامي
قد ذاب الثلج وذابت في لحظة سكرٍ
أحرقتُ الكبد بشرب النار
ومنحتكِ بردي وسلامي
———————–
يا هذا الكهل المرتجف الموشوم
تبحث عن فأرتك الخضر

























