أنا لم أخسر كل شيء .. على الأقل يمكنني أن أبتسم في وجوه أبناء البشر الضعفاء بين حين وآخر .. وقادر على اكتشاف أشباهي من المخلوقات الأكثر حداثة وتطورا … رغم أن عددنا قليل على هذا الكوكب … ربما أكون قد تنازلت عن مشروع الحب … وتوقفت عن طلب الأشياء الصغيرة التي تسعدني … أشياء قد تبدو غير مهمة وتافهة … لكنها تسعدني .. أمنياتي لا حول لها ولا قوة لا يوجد طريق ثابت يقودني إلى حقيقة صحيحة مؤكدة بل تتشابه جميع الأشياء التي لم تعد سوى أوهام فاشلة تسكنني ….
.
.
المسلسلات الكارتونية القديمة لا تفرحني ولا تجعلني يائسا تماما .. هي تؤكد لي أكثر من أي شيء أنني بلغت الخمسين بسرعة البرق و انني في طريقي للتحول النهائي إلى مجرد فكرة عابرة سكنت عقول بعض القراء … مجموعة أشخاص لا




































